برنامج فرصة

ضعف التمويلات يتير غضب المشاركين في برنامج فرصة

برنامج فرصة برنامج حكومي انطلق في نسخته الأولى سنة 2022 بهدف تمويل ومواكبة 10000 حامل مشروع، سواء من شركات، تعاونيات ومقاولين ذاتيين،  في نسخته الثانية لي سنة 2023 برنامج فرصة يستمر بنفس الأهداف الواضحة والمباشرة من تكوين وتمويل 10000 حاملي المشاريع.

الا ان البرنامج في نسخته الأولى والثانية يعرف عدة مشاكل واجهها المشاركون سواء في التواصل مع المسؤولين اولا، ثانيا في طريقة التكوين والتأطير، ثالثا في مدة الرد واستلام التمويل، ورابعا واخيرا ضعف التمويلات لي اغلبية المشاريع المشاركة في النسخة الثانية.

كما جاء على لسان العديد من المشاركين في برنامج فرصة، لاحظ الجميع غياب واضح في  التواصل مع الحاضنة التي تشرف على تأطير واعداد الملف النهائي من اجل وضعه لي التمويل حيث ان الأغلبية لم يستطيعوا التواصل بشكل مباشر مع الحاضنات والجميع اشتكى من غياب واضح للحاضنات، ما لم يساعد حاملي المشاريع على اعداد ملف المشروع بشكل احترافي وواضح من اجل تقديمه لي مؤسسات القروض الصغرى.

اضافة الى ذلك، جميع المشاركين في برنامج فرصة في نسختيه الاولى والثانية يشتكون من الاجراءات والمسطرة الطويلة من اجل الاستفادة من القرض، حيث ان المدة بين التسجيل والمقابلة المباشرة او غير المباشرة، ثم بداية التكوين واعداد الملف تستغرق 4 اشهر على الأقل، والمشكل الكبير هو انه يتوجب على حاملي المشاريع في المرحلة الأخيرة ان يقوموا بكراء محل من اجل الاستفادة من القرض ما يكلف مصاريف اضافية للمشاركين.

بعد هدا المسار الطويل والشاق اصطدم المشاركون في النسخة الثانية من قرض فرصة، بي المبالغ الضعيفة التي توصلوا بها من اجل تمويل مشاريعهم، حيث ان مبلغ القرض محدد في 90000 درهم، اضافة الى دعم غير قابل للاسترداد قدره 10000 درهم، الا انه وللأسف مبلغ التمويل هده السنة لي اغلبية المشاريع لم يكن في مستوى التطلعات وكانت تمويلات ضعيفة جدا لا تغطي احتياجات حاملي المشاريع.

الهدف من المقال البسيط هو معرفة اسباب ضعف التمويلات اولا، وثانيا الأمل في اعادة النظر وتغير استراتيجية البرنامج من اجل تفادي المشاكل المطروحة، خصوصا ان التغطية الاعلامية للبرنامج والارقام المصرح بيها مهمة جدا لاكن مانجد في ارض الواقع ليس تماما ما يثم الترويج والتسويق اليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *